منتدى السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات كنيسة السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة

منتدى السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير اسرة منتديات السيدة العذراء والشهيد اسطفانوس بشبرا الخيمة تتقدم لكل اعضائها بخالص التهنئة بعيدالغطاس المجيد
كل سنه وانتم طيبين لاهل المنتدي الجميل واتمني من ربي ومخلصي يسوع المسيح ان يبقي هذا الازدهار الجميل للمنتدي

http://hitskin.com/themes/11/52/97/i_background.gif
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 334 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mary safwat فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 529 مساهمة في هذا المنتدى في 467 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 105 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 9:03 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
grges - 380
 
amal - 34
 
وسام وديع - 31
 
sallymessiha - 16
 
ياسمين - 7
 
بنت البابا كيرلس - 3
 
كار ليموزين - 3
 
ميلاد العجايبى - 3
 
mina - 2
 
مينا عزت - 2
 
المواضيع الأخيرة
» العذراء السيدة مريم البتو
السبت فبراير 02, 2013 12:28 am من طرف alkholafaa

» أحدث أنواع السيارات بأقل
الثلاثاء أبريل 17, 2012 4:53 pm من طرف كار ليموزين

» أحدث أنواع السيارات بأقل
الثلاثاء أبريل 17, 2012 4:52 pm من طرف كار ليموزين

» هز فؤادى صراخك يوما
الجمعة فبراير 10, 2012 1:45 am من طرف sallymessiha

» 2- الشخصية الاجتماعية
الجمعة فبراير 10, 2012 1:43 am من طرف sallymessiha

» التزوير الحلال بين القيل
الأربعاء يناير 18, 2012 4:59 pm من طرف sallymessiha

» أسئلة سريعة ومختصرة عن ال
الأربعاء يناير 18, 2012 4:55 pm من طرف sallymessiha

» التسبيح هو الحل
الأربعاء يناير 18, 2012 6:11 am من طرف sallymessiha

» 8 - سلسلة مقالات قصيرة عن
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 12:35 am من طرف sallymessiha

ساعة قلب
سجل الزوار
سجل الزوار

شاطر | 
 

 انجيل متى الاصحاح 28

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
grges
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
العمر : 46
العمل/الترفيه : المدير العام
المزاج : نشكر المسيح
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: انجيل متى الاصحاح 28   الثلاثاء فبراير 17, 2009 12:34 pm

[size=21]إنجيــــل معلمنــــا متى البشـــير
الاصحاح الثامن والعشرون
الملكوت حَياة مقَامة
1 و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا القبر
2 و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه
3 و كان منظره كالبرق و لباسه ابيض كالثلج
4 فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا كاموات
5 فاجاب الملاك و قال للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب
6 ليس هو ههنا لانه قام كما قال هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه
7 و اذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت لكما
8 فخرجتا سريعا من القبر بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه
9 و فيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا له
10 فقال لهما يسوع لا تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني
11 و فيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان
12 فاجتمعوا مع الشيوخ و تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة
13 قائلين قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام
14 و اذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين
15 فاخذوا الفضة و فعلوا كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم
16 و اما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع
17 و لما راوه سجدوا له و لكن بعضهم شكوا
18 فتقدم يسوع و كلمهم قائلا دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض
19 فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس
20 و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر امين

يختم القدّيس متّى إنجيله بالحديث عن قيامة السيِّد المسيح بكونها سرّ الملكوت:
1. القبر الفارغ 1 ـ 10.
2. رشوة الجند 11 ـ 15.
3. لقاء في الجليل 16 ـ 20.
1. القبر الفارغ
"وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدليّة ومريم الأخرى لتنظرا القبر" [1].
ما أن انتهى السبت حتى انطلقت مريم المجدليّة ومريم الأخرى التي هي زوجة كلوبا لتنظرا القبر. لقد جذبهما الحب إلى القبر ليلتقيا بالسيِّد المسيح المصلوب. لقد قدَّما ما أمكن لهما فعله، هذا من جانبهما، أمّا من جانب الله نفسه فقد قدّم لهما "الحياة المُقامة" في شخص السيِّد المسيح القائم من الأموات. من أجلهما كممثّلين لكنيسة الأمم واليهود، أرسل الله ملاكه، فحدثت زلزلة ودحرج الحجر ليجلس، يرعب الحراس ويستقبل المرأتين. حينما يقدّم الإنسان عملاً بسيطًا من القلب كزيارة المرأتين للقبر يجد الله قد عمل أمورًا فائقة.
لقد تمّت القيامة بعد السبت، في فجر الأحد، ولم ينتظر السيِّد حتى ينتهي الأحد (اليوم الثالث)، وذلك كما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [لو أنه قام عقب انصراف الحراس بعد اليوم الثالث كان لهم ما يقولون وما يقاومون به ويعاندون. لذلك بادر وسبق فقام، لأنه كان يلزم أن يقوم وهم بعد يحرسون.]
"وإذا زلزلة عظيمة حدثت،
لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء،
ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه،
وكان منظره كالبرق ولِباسه أبيض كالثلج.
فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات" [2-4].
تمّت القيامة بقوة سلطانه، هذا الذي في طاعة أسلم أمره في يد أبيه ليقبل الموت ويقبل القيامة، مع أنه قال "لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضًا" (يو 10: 18). بسلطان قام والحجر قائم كما هو مختوم، وكما يقول الأنبا بولس البوشي: [قام الرب والحجر مختوم على باب القبر، كما وُلد من البتول وهي عذراء كنبوّة حزقيال... أمّا دحرجة الملاك للحجر عن باب القبر، فلكي تُعلَن القيامة جيدًا، إذ بقيَ الحجر يُظن أن جسده في القبر.]
لقد حدثت زلزلة ونزل ملاك الرب ليدحرج لنا الحجر من الباب ويجلس عليه. هكذا حدثت القيامة في حياتنا الداخليّة، فهدمت إنساننا القديم وقدّمت لنا - خلال مياه المعموديّة - الحياة المقامة، أو الإنسان الجديد على صورة خالقه. بالقيامة نزل السمائيّون إلينا يدحرجون الحجر الذي أغلق باب قبورنا، فنلتقي معهم في شركة حب وأخوة خلال المسيح القائم من الأموات.
+ كما أنه عند تسليمه الروح زلزل الأرض، هكذا عند قيامته زلزلها أيضًا ليُعلن أن الذي مات هو الذي قام.
الأنبا بولس البوشي
+ الملائكة التي قدّمت الأخبار السارّة لرعاة بيت لحم الآن تُخبر بقيامته. السماء بكل خدمتها تخبر عنه، طغمات الأرواح العلويّة تُعلن عن الابن أنه الله حتى وهو في الجسد.
القدّيس كيرلّس الكبير
نزل الملاك يكرز بالبشارة بقيامة السيِّد، يُرهب الحراس ويرعدهم حتى صاروا كالأموات، ويُبهج قلب الكنيسة في شخص المرأتين، إذ قال لهما:
"لا تخافا أنتما، فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب! ليس هو ههنا لأنه قام كما قال. هلمّا انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعًا فيه" [5-6].
لقد قدّم لهما عطيّة إلهيّة: "لا تخافا". أمّا سرّ عدم خوفهما، أي تمتّعهما بالسلام، فهو أن يسوع المسيح المصلوب قد قام! ما كان يمكن أن يبقى في القبر، فلا يستطيع الموت أن يحبسه ولا الفساد أن يلحق به. من يتّحد به لا يمكن للموت أن يقترب إلى نفسه، فلا مجال للخوف، إنّما تحل به بهجة القيامة بلا توقف.
يقول القدّيس كيرلّس الأورشليمي على لسان الملاك: [لا أقول للحراس لا تخافوا، بل أقول لكما أنتما. أمّا هم فليخافوا حتى يلمسوا بأنفسهم، وعندئذ يشهدون، قائلين: "بالحقيقة كان هذا ابن الله" (مت 27: 54). أمّا أنتما فلا تخافوا لأن "المحبّة تطرح الخوف خارجًا" (1يو4: 18).]
يدعو الملاك السيِّد المسيح بيسوع المصلوب مع أنه قام، فإن الصلب قد صار سِمة خاصة بالسيِّد كعمل خلاصي يعبّر فوق كل حدود الزمن، إنه يبقى المسيّا المصلوب القائم من الأموات. فالقيامة لم تنزع عن السيِّد سِمة الصلب بل أكَّدتها وكشفت مفهومها.
+ لم يقل الملاك: إني أعلم أنكما تطلبان سيدي، بل في مجاهرة قال: "إني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب"، لأن الصليب تاج لا عار!
القدّيس كيرلّس الأورشليمي
قدّم الملاك لهما رسالة للكرازة بالقيامة بين التلاميذ: "اذهبا سريعًا، قولا لتلاميذه أنه قد قام من الأموات، ها هو يسبقكم إلى الجليل، هناك ترونه" [7].
بهذه الرسالة السماويّة اِستعادت المرأة كرامتها، فبعد أن كرزت لآدم قديمًا برسالة الهلاك في الفردوس، ها هي تكرز ببشارة القيامة للتلاميذ!
+ هذه التي كانت قبلاً خادمة للموت قد تحرّرت الآن من جريمتها بخدمة صوت الملائكة القدّيسين، وبكونها أول كارز بالأخبار الخاصة بسرّ القيامة المبهج.
القدّيس كيرلّس الكبير
العجيب أنهما إذ انطلقتا للكرازة بفرحٍ عظيمٍ مع مخافة التقتا بالسيِّد المسيح يعطيهما السلام ويسمح لهما أن تمسَّكا بقدميه وتسجدا له، وكأنه إذ ينطلق الإنسان للخدمة والكرازة بفرحٍ حقيقيٍ يتجلّى الله في داخله ويقدّم له ذاته لكي يتلامس معه، ويتعبّد له، ويسنده في الكرازة.
"خرجتا سريعًا من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتُخبرا تلاميذه،
وفيما هما منطلقتان لتُخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما، وقال: سلام لكما.
فتقدّمتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا له.
فقال لهما يسوع: لا تخافا،
اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل هناك يرونني" [8-10].

2.رشوة الجند
"وفيما هما ذاهبتان إذ قوم من الحراس جاءوا إلى المدينة،
وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
فاجتمعوا مع الشيوخ،
وتشاوروا وأعطوا العسكر فضّة كثيرة، قائلين:
قولوا أن تلاميذه أتوا ليلاً وسرقوه ونحن نيام.
وإذ سُمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ونجعلكم مطمئنّين.
فأخذوا الفضّة وفعلوا كما أعلموهم.
فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم" [11-15].
يا للعجب ذهب رؤساء الكهنة والفرّيسيّون إلى بيلاطس الأممي يقولون عن السيِّد أنه المُضل قد سبق فأعلن عن قيامته (مت 27: 63). عِوض كرازة اليهود للأمم بالمسيّا تقدّموا لهم يكرزون بالعصيان والجحود. كأنهم قد أغلقوا على أنفسهم باب الإيمان لينفتح للأمم. الآن إذ قام السيِّد جاء الجند الرومان يشهدون للقيامة لدى قادة اليهود، وللأسف لم يقبلوا شهادتهم، بل قدّموا رشوة ليشتركوا معهم في التضليل وإنكار القيامة.
ما فعله هؤلاء كان بالأكثر يؤكّد القيامة، إذ شاع الخبر أن الجسد ليس في القبر، أمّا أمر السرقة فهو غير مقبول. إذ كيف عرف الجند أن الرسل قد سرقوه؟! ولماذا سرقوه يوم السبت الذي لا يجوز فيه العمل؟! وهل يستطيع الرسل العُزل أن يسرقوه من الجند؟ وما الحاجة إلى ذلك؟!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aladra.ahlamontada.com
 
انجيل متى الاصحاح 28
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة :: تفاسير الكتاب المقدس عهد جديد-
انتقل الى: