منتدى السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات كنيسة السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة

منتدى السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير اسرة منتديات السيدة العذراء والشهيد اسطفانوس بشبرا الخيمة تتقدم لكل اعضائها بخالص التهنئة بعيدالغطاس المجيد
كل سنه وانتم طيبين لاهل المنتدي الجميل واتمني من ربي ومخلصي يسوع المسيح ان يبقي هذا الازدهار الجميل للمنتدي

http://hitskin.com/themes/11/52/97/i_background.gif
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 334 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mary safwat فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 529 مساهمة في هذا المنتدى في 467 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 105 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 9:03 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
grges - 380
 
amal - 34
 
وسام وديع - 31
 
sallymessiha - 16
 
ياسمين - 7
 
بنت البابا كيرلس - 3
 
كار ليموزين - 3
 
ميلاد العجايبى - 3
 
mina - 2
 
مينا عزت - 2
 
المواضيع الأخيرة
» العذراء السيدة مريم البتو
السبت فبراير 02, 2013 12:28 am من طرف alkholafaa

» أحدث أنواع السيارات بأقل
الثلاثاء أبريل 17, 2012 4:53 pm من طرف كار ليموزين

» أحدث أنواع السيارات بأقل
الثلاثاء أبريل 17, 2012 4:52 pm من طرف كار ليموزين

» هز فؤادى صراخك يوما
الجمعة فبراير 10, 2012 1:45 am من طرف sallymessiha

» 2- الشخصية الاجتماعية
الجمعة فبراير 10, 2012 1:43 am من طرف sallymessiha

» التزوير الحلال بين القيل
الأربعاء يناير 18, 2012 4:59 pm من طرف sallymessiha

» أسئلة سريعة ومختصرة عن ال
الأربعاء يناير 18, 2012 4:55 pm من طرف sallymessiha

» التسبيح هو الحل
الأربعاء يناير 18, 2012 6:11 am من طرف sallymessiha

» 8 - سلسلة مقالات قصيرة عن
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 12:35 am من طرف sallymessiha

ساعة قلب
سجل الزوار
سجل الزوار

شاطر | 
 

 الرحلة إلى حضن الآب في الصوم الكبير لأبونا بيشوى كامل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
grges
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
العمر : 46
العمل/الترفيه : المدير العام
المزاج : نشكر المسيح
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: الرحلة إلى حضن الآب في الصوم الكبير لأبونا بيشوى كامل   الأربعاء فبراير 18, 2009 2:49 am

أولا ً : التجربة من أجل تنقية حياة الإنسان:

"إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق. يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهارا ودخانا ولمعان نار ملتهبة ليلاً. لأن على كل مجد غطاء" (إش 4: 4، 5).





هدف التجربة : التنقية من القذر. وتنقية الدم.



وسيلة التجربة : روح القضاء و روح الإحراق.



نتيجة التجربة : المجد من الداخل "لكل مجد غطاء" مجد النفس الممحصة بالتجربة ومن الخارج



تبد و أنها مغطاة بآلام التجربة.



فالله حكم وقضى عل ى أورشليم بروح الإحراق ليس انتقام ا بل لينقيها من قذرها- ويحولها إلى مجد مغطى وهل يرضى الرب للنفس المجاهدة في الصوم أن تظل في قذرها، وأن يبقى معها كما هو... أم يبارك صومها وينق ي قذرها:



أ- و روح القضاء يمكن أن يكون هو الاعتراف و إدانة الإنسان لنفسه "لأنه لو حكمنا على أنفسنا لما حُكم علينا" (1كو 11: 31). فواضح أن التجربة هي روح القضاء- إما أن ندين أنفسنا ونتوب، وإما أن يديننا الله في هذا العالم بطريقته الخاصة و نتوب لكي لا ندان في العالم الآخر (1 كو 11: 12).



ب- أما روح الإحراق : فهو الجهاد ضد الخطية وهو صفة الصوم كقول الرسول: "أقمع جسدي وأستعبده" (1كو 9: 27)، التي عندما يرى الله أمانتنا في الجهاد للدخول من الباب الضيق محبة في السيد المسيح يلهب القلب بنار الروح القدس الذي هو كمال التوبة فيحرق كل ما يشين النفس من أن تكون عروس ا للسيد المسيح- ينقيها من القذر، وينق ي دمها ويعطيها دم ً ا جديد ً ا - دماء إلهي ا - دم ربنا يسوع من على المذبح.



ج- أخير ا يحولها إلى مجد : هذه العروس التي نقاها الروح القدس بروح القضاء والإحراق وجاهدت "وتعطرت بالمرَّ واللبان- يزينها بعد ذلك بكل أذرة التاجر" (نش 3: 6). يزينها بمواهب الروح القدس، "محبة- فرح- سلام- طول أناة- لطف- صلاح- إيمان- وداعة- تعفف" (غلا 5: 22، 23)... إن النفس المجاهدة في الصوم تبدأ تتذوق حلاوة المحبة لله وللناس، كذا الفرح، و الاتضاع، وطول الأناة، والطهارة...



د - ولكل مجد غطاء : ولكن الروح القدس يصنع كل ذلك في الخفاء فيغطى على كل هذه الزينة النقية للعروس... فترى من الخارج إنسان ا عادي ا بسيط ا وهو من الداخل غنى جد ا بكل ثمرة للروح القدس. فلكل مجد لا بد أن يكون له غطاء لئلا يسرقه العدو، ولئلا نستوفي أجرنا. ولئلا نقع في كبرياء وغرور...



ثانياً: تجربة العنب الرديء:

"... والآن يا سكان أورشليم ورجال يهوذا احكموا بيني وبين كرمي ماذا يصنع أيضا لكرمي وأنا لم أصنعه له. لماذا إذ انتظرت أن يصنع عنب ا صنع عنب ا رديئا... إن كرم رب الجنود هو بيت إسرائيل وغرس لذته رجال يهوذا" ( إش 5: 1-7) .



• معلمنا يعقوب الرسول يفصل بين نوعين من التجارب في الإصحاح الأول من رسالته وهما: التجربة المفرحة وهي الموجهة من الله- وهذه التي تنقينا وتولد فينا الصبر والإيمان. ثم التجربة الشريرة التي رغم الأمور الصالحة التي يصنعها الله معنا ولكن الإنسان ينجذب و ينخدع من شهوته (يع 1: 14، 15).



فالله في سفر إشعياء اختار أكمة خصبة (أرض خصبة)، ونقى حجارتها وزرع أحسن أنواع الكرم (كرم سورق)، ووضع في حياة الإنسان برج ا عالي ا رمز ا لكلمة الله، ونقر معصرة (أعطى الكنيسة دمه)، وهذا الكرم غرسه السيد بنفسه بل وبلذة حتى انه يسميه غرس لذته. لقد أعطى الله كل وسائط النعمة اللازمة (أسرار الكنيسة والكتاب المقدس وعمل الروح القدس) ومع هذا صنع الكرم عنب ا ردي ا .



• فما الذي نتعلمه في الصوم الأربعيني من هذه النبوة ؟



1- نتعلم "أنت بلا عذر أيها الإنسان" (رو 2: 1). كل الشر في حياتنا سببه نحن وليس الله أو الظروف أو المجتمع، وما يفسد توبتنا هو إلقاء العيب والذنب على الآخرين ، وبذلك تضيع بركة الصوم وبركة التوبة وتتعطل رحلة الصوم التي ستنتهي بالبصخة (بالعبور) والقيامة.



2- ونتعلم أيضا لماذا "يطلع الشوك و الحسك في حياتنا، ولماذا يحدث الجفاف الروحي ولا يكون مط ر " (إش 5: 6) كل هذا سببه أن مع وجود كل وسائط النعمة لم نصنع عنبا ً جيدا ً بل رديئا، فالأعمال الصالحة هي ثمر الحياة مع الله... فالله يطلب ثمرا ً من الكرم لأنه تعب فيه. لذلك يا أحبائي إن الصوم الأربعيني هو ميعاد طلب الثمر. فاحترس يا عزيزي أن لا تقدم لله إلاَّ عنبا ً وثمرا ً صالحا ً في حياتك.



ويكمل إشعياء النبي نبوته في الإصحاح الخامس في يومي الثلاثاء والأربعاء عن الخطايا والشرور والأسباب التي تقف أمام رحلتنا المقدسة في الصوم وتجعلنا نهمل وسائط النعمة وتجعل المسيحيين اليوم يثمرون عنبا ً رديئا. فالله الذي بيده وبلذته غرس كرمه (كنيسته) يتألم إذ يجدنا اليوم نجارى العالم ونثمر كثماره.



ا- حب الامتلاك (آية Cool :

" ويل للذين يصلون بيتا ً بيت...".



وهكذا العالم اليوم يجذب أولاد الله لحب الامتلاك... بيوت، شقق، أراضى... حتى إذا رأيت مسيحيا ً اليوم تقول إنه رجل ناجح لأن له أملاكا ً كثيرة وليس لأنه رجل تقي يخاف الله في عمله.



2- عدم المعرفة (آية 13) :

والمعرفة الروحية- معرفة المسيح- ضرورية لسلامة الرحلة . لأنه قال: "أنا هو الطريق" (يو 14: 6 )، وقال: "شعبي هلك من عدم المعرفة". وهناك معرفة خاطئة وفلسفات خاطئة وهي أشر من عدم المعرفة.



3- رذلوا شريعة الرب (آية 24) :

والشريعة وكلام الله هما "نور لنا في الطريق وسراج لأرجلنا" (مز 118). فإهمال الكتاب المقدس كارثة للسائر في غربة هذا العالم. إنه لا بد أن يضل الطريق... وربنا يسوع المسيح كانت ردوده على الشيطان من الكتاب المقدس، كذلك عدو الخير كان يتحدث بكلمات و آيات ناقصة من الكتاب المقدس.



4- ويل للحكماء في أعين أنفسهم و الفهماء عند ذواتهم (آية 21) .

فالذي يدرس الكتاب بحكمته البشرية سوف لا يجن ي إلاَّ الكبرياء وحكمة في عيني نفسه. فإن كان الاتضاع هو شرطا ً أساسيا ً للسير في طريق رحلة الصوم، يصبح الكبرياء هو أول عثرة في الطريق تحرمه من البركات التي كان سوف يجنيها من الرحلة. لذلك فالشيطان في هذا الأسبوع جرب السيد المسيح بالكبرياء قائلاً الق نف سك من فوق أعلى الجبل والله سيرسل لك ملائكته ليحملوك... فرد المخلص في وداعة: "لا تجرب الرب إلهك" (لو 4: 12).



5- الرياء والنفاق (آية 20) :

لم يهاجم الرب أحدا ً قدر ما هاجم الفريسيين المرائيين- فالمسيحية مبنية على الصراحة في الإيمان- والمرائي يصعب عليه السير في رحلة الصوم لذلك يقول النبي: "ويل للقائلين للشر خيرا ً وللخير شرا ً الجاعلين الظلام نورا ً والنور ظلاما ً الجاعلين الحلو مر ا والمر حلوا ً ".



هذه خلاصة نبوات الثلاثاء والأربعاء.



وهي تحذير من النبي لإصلاح الكرم أثناء الصوم لكي يأتي بثمر جيد. آمين.



ثالثاً: تجربة المواجهة مع الله من آجل الخدمة (إش 6: 1-12) :

هل من علاقة بين الصوم والخدمة ؟



نعم: الصوم والصلاة هما اللذان عمل بهما الرسل وبشروا في جميع الأمم وعمدوهم



باسم الآب و الابن والروح القدس.



إشعياء النبي خادم الله الأمين... ولكن كيف يبدأ ؟



• بناء الخادم روحيا ً هو بيت القصيد في الخدمة، و إشعياء لخص هذه التجربة في مواجهة الله بالصلاة، ثم بتطهير فمه بالجمرة النارية من على المذبح. وأخيرا ً بعد التأخير في الذهاب للخدمة قائلاً: "هاأنذا فأرسلني".



أولاً : خدام الله القديس ي ون لابد أن تكون لهم حياة صلاة قوية حيث يواجهون الله فيكشف ضعفهم ويمتلئون اتضاعا. وتهتز نفوسهم ويشعرون بقوة الله الذي أذياله تملأ كل الهيكل- ويحسون بالدخان يفصل بينهم وبين الهيكل. والخدمة- هنا تبدأ من الهيكل - مكان العباد ة، وتبدأ من مخافة الله في القلب، والإحساس بالضعف والخطية.



ثانيا : حياة الخادم وتطهيرها تبدأ من فوق المذبح كما يقول القديس كيرلس في القداس الإلهي: " وأعطنا الجمرة النارية التي تطهر النفس والجسد والروح التي هي الجسد الإلهي والدم الكريم اللذين لمسيحك". فالذبيحة على المذبح هي مركز الانطلاق في حياة الخادم.



ثالثا ً : طاعة إشعياء السريعة لطلب الله. بعد أن قدم الله لإشعياء كل هذه الاختبارات الروحية- لم يكن من إشعياء إلاَّ سرعة الطاعة لخدمة الله. رغم أن خدمة النبي في ذلك الوقت كانت محفوفة بالمخاطر. فالنبي في أيام إشعياء كان دائما ً يحمل أخبارا ً غير سارة للملوك.



إن موضوع مثل هذا وضعته الكنيسة في منتصف أسبوع التجربة، معناه أن كل اختبار جديد هو تجربة جديدة مع الله وانطلاق للخدمة.



رابعاً: تجربة الصلاة العميقة : (إش 7: 1-14)

"لسنا نعلم ما نصل ي لأجله كما ينبغي ولكن الروح يشفع فينا بأنات لا يُنطق بها" (رو 8: 36). والحقيقة أننا نطلب كثيرا ً من الله. ولكنها طلبات سطحية. وإليك الحوار الذي دار بين الله و أحاز (إش 7: 10 ):



قال الرب لأحاز: "اطلب لنفسك آية. عمق طلبك أو رفعة إلى فوق".



فقال أحاز: "لا أطلب ولا أجرب الرب ".



فقال إشعياء: "أنتم تضجرون إلهي أيضا ً ".



ولكن يعطيكم السيد نفسه آية:.



"ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل" (إش 7 : 14).



• فالله في الصلاة مستعد للإعطاء حتى ذاته.



• ونحن لا نعمق الطلب أو نرفعه إلى فوق ونخشى أن نطلب طلبات كبيرة فنجرب الرب.



• إن الله في ا لعهد الجديد هو نصيبنا ، هو نصيب الابن الضال، ونصيب السامرية. و المخلع... والأعمى... و مريم اختارت النصيب الصالح الذي لن ينزع منها... إذ ً ا فلنطلب أن يكون المسيح ذاته وليس أقل من ذاته هو نصيبنا "قوتي و تسبحتي هو الرب وقد صار لي خلاصا ً " (إش 12: 2).



هذه هي ثمرة الصلاة العميقة كما جربها إبشعياء ويقدمها لنا في رحلة الصوم المقدس.



• الصوم والصلاة: "هما اللذان عمل بهما موسى حتى أخذ لوحي الشريعة المكتوبة بإصبع الله".



• الصوم والصلاة: "هما اللذان عمل بهما أهل نينوى فرحمهم الله".



• الصوم والصلاة: "هما اللذان عمل بهما الرسل في خدمتهم".



• الصوم والصلاة: "هما اللذان عمل بهما إيليا ورفع للسماء".



• الصوم والصلاة: "هما اللذان عمل بهما دانيال وسد بهما أفواه الأسود".



• الصوم والصلاة: "هما اللذان عمل بهما الشهداء و سفكوا دماءهم من أجل اسم السيد المسيح".



الصوم والصلاة: "هما اللذان عمل بهما الأبرار و الصديقون وسكنت الجبال والبراري وشقوق الأرض من أجل عظم محبتهم في الملك المسيح".
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aladra.ahlamontada.com
mina



ذكر
العمر : 26
العمل/الترفيه : الكورة
المزاج : جميـــــــــــــــــــــــــــــل
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: الصلاة و الصوم   السبت فبراير 21, 2009 12:29 am

flower جميل جدا بالذات الصلاة الاخيرة عن قوة الصلاة والصوم والاجمل العمل بهما امال سوهاج flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aladra.ahlamontada.com
grges
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
العمر : 46
العمل/الترفيه : المدير العام
المزاج : نشكر المسيح
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرحلة إلى حضن الآب في الصوم الكبير لأبونا بيشوى كامل   الإثنين فبراير 23, 2009 11:10 am

مرسية على العظة الجميلة وكل سنة وانتم طيبين

االمدير العام/grges
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aladra.ahlamontada.com
 
الرحلة إلى حضن الآب في الصوم الكبير لأبونا بيشوى كامل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السيدة العذراء والشهيد العظيم اسطفانوس بشبرا الخيمة :: وعظات كاملة للاباء-
انتقل الى: